واجهة المستخدم هي المظهر والعناصر الملموسة لموقع أو تطبيق؛ أي الطبقة التي تقف بينك وبين البرنامج. الأزرار والقوائم والنماذج والأيقونات والألوان والخطوط والمسافات كلها جزء منها.

مثال ملموس#

تخيّل صفحة الدفع في متجر إلكتروني. أن يكون زر «ادفع» كبيرًا وبارزًا، وأن يكون حقل رقم البطاقة واضح القراءة، وأن تظهر الأخطاء باللون الأحمر بجملة مفهومة، فكل ذلك قرارات في واجهة المستخدم. قد ينجز متجران المهمة نفسها تمامًا، لكن أحدهما يبدو نظيفًا وجديرًا بالثقة والآخر مزدحمًا ومربكًا.

مما تتكوّن واجهة المستخدم#

  • التخطيط: مكان كل عنصر على الصفحة
  • اللون والطباعة: طابع العلامة التجارية ووضوح النص
  • العناصر التفاعلية: الأزرار ومربعات الاختيار والقوائم المنسدلة وشريط البحث
  • التغذية الراجعة: تغيّر شكل الزر عند لمسه، ورسائل النجاح أو الخطأ

الفرق عن تجربة المستخدم#

واجهة المستخدم هي «ما تراه»، أما تجربة المستخدم فهي «الشعور الذي يتكوّن لديك أثناء الاستخدام». واجهة جميلة بلا تفكير سليم في رحلة المستخدم قد تظل مزعجة.

لماذا هي مهمة#

يحكم المستخدم على مدى الوثوق بالموقع خلال الثواني الأولى. الواجهة النظيفة والمتّسقة تسهّل التعلّم وتقلّل أخطاء المستخدم. وفي سوق مزدحم بالتطبيقات، كثيرًا ما تكون الواجهة الجيدة الفارق الأهم بين منتجين متشابهين.