الذكاء الاصطناعي فرع من علوم الحاسوب يهدف إلى بناء أنظمة تؤدي مهامّ تحتاج إلى «ذكاء»: فهم النصوص، ورؤية الصور، وسماع الصوت، والتخطيط، واتخاذ القرارات. وهذه الأنظمة لا تكتفي بتنفيذ أوامر مكتوبة مسبقًا كما تفعل البرامج التقليدية؛ بل تتعلّم جزءًا كبيرًا من سلوكها من البيانات.
مثال من الحياة اليومية#
عندما يتعرّف هاتفك على وجهك لفتح القفل، أو تتوقّع لوحة المفاتيح الكلمة التالية، أو يتنبّأ تطبيق الملاحة بحركة المرور، فأنت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي. لم يكتب أي مبرمج قاعدة تقول «وجه أحمد يبدو هكذا»؛ فقد اكتشف النموذج النمط بنفسه من أمثلة كثيرة.
مم يتكوّن الذكاء الاصطناعي#
- تعلّم الآلة: طريقة يستخرج بها النظام الأنماط من البيانات.
- التعلّم العميق: نوع من تعلّم الآلة يعتمد على شبكات عصبية متعددة الطبقات.
- الذكاء الاصطناعي التوليدي: نماذج تُنشئ نصوصًا أو صورًا أو أصواتًا جديدة، مثل روبوتات الدردشة.
لماذا هو مهم#
يعمل الذكاء الاصطناعي اليوم في البحث والترجمة ودعم العملاء والطب والبرمجة، وقد رفع سرعة إنجاز كثير من المهام اليومية. ومع ذلك فهو أداة إحصائية: قد يخطئ، وقد يقول شيئًا خاطئًا بثقة، ولا «يفهم» ما يعالجه بالمعنى الإنساني.
خطأ شائع#
يظن كثيرون أن «الذكاء الاصطناعي» يعني «ChatGPT». روبوتات الدردشة مجرد فرع واحد؛ فنظام التوصية في المتاجر، ومرشّح الرسائل المزعجة في البريد، وكشف الاحتيال المصرفي كلها ذكاء اصطناعي، حتى لو لم يتحدث معها أحد.