يخزّن الحاسوب العادي المعلومات بالبتات، وكل بت إما صفر أو واحد. أما الحاسوب الكمي فيستخدم «الكيوبت» (Qubit) الذي يمكنه، وفق قوانين فيزياء الكم، أن يكون مزيجًا من الصفر والواحد. وبربط الكيوبتات معًا يمكن تنفيذ بعض الحسابات بطريقة لا يقدر عليها الحاسوب العادي عمليًا.
مثال#
افترض أنك تريد إيجاد مخرج من متاهة كبيرة. الحاسوب العادي يجرّب المسارات واحدًا تلو الآخر. والحاسوب الكمي يستطيع في بعض المسائل أن يأخذ عدة احتمالات في الحسبان في وقت واحد ويجد الإجابة أسرع. لكن ذلك لأنواع خاصة من المسائل فقط.
فيمَ يفيد#
- محاكاة الجزيئات والمواد الجديدة
- التحسينات شديدة التعقيد
- كسر بعض طرق التشفير الحالية في المستقبل
- بعض تطبيقات تعلّم الآلة
وفيمَ لا يفيد#
الحاسوب الكمي لن يحل محل الحاسوب الشخصي. لا فائدة منه في تصفح الإنترنت واللعب وكتابة النصوص، ولن يستقر على مكتبك.
التحديات#
الكيوبتات حساسة جدًا وتخطئ لأقل اضطراب. وتحتاج هذه الأجهزة عادةً إلى درجات حرارة منخفضة جدًا وتجهيزات خاصة، وما زالت في طور البحث والنمو.
خطأ شائع#
تقول الإعلانات إن الكم «يحل كل شيء فورًا». هذا غير صحيح؛ فبعض المسائل الخاصة فقط تستفيد منه. وعالم التشفير يبني منذ الآن طرقًا مقاومة له.