التفاعلات المصغّرة هي تفاعلات دقيقة لحظية تُظهر استجابة النظام لفعل المستخدم. وغالبًا لا تستغرق حتى ثانيتين، لكنها تصنع إحساس الحيوية والدقة في المنتج.

بعض الأمثلة المألوفة#

  • قلب الإعجاب الذي يمتلئ عند اللمس وينبض قليلًا
  • حقل كلمة المرور الذي يهتز قليلًا عند إدخال كلمة خاطئة
  • شريط التقدم أثناء رفع ملف
  • تغيّر لون الزر عند لمسه
  • سحب الشاشة للأسفل للتحديث في التطبيقات

بنية كل تفاعل مصغّر#

له أربعة أجزاء: المحفّز (ماذا يفعل المستخدم)، والقاعدة (ماذا يفعل النظام)، والتغذية الراجعة (ماذا يظهر)، والحلقة أو الحالة (ماذا يحدث بعد ذلك).

لماذا هو مهم#

بلا تغذية راجعة لا يعرف المستخدم هل اشتغل زره أم لا فينقر مجددًا؛ وفي الدفع مثلًا قد يكون ذلك خطرًا. التغذية الراجعة الصغيرة تبني الثقة وتقلّل الأخطاء.

خطأ شائع#

الإفراط. الحركة الطويلة أو الكثيرة تأخذ وقت المستخدم وقد تزعج بعض الأشخاص. والتفاعل المصغّر الجيد سريع وواضح وذو معنى، لا مجرد جميل.

الأدوات#

يمكن بناؤه واختباره بـ CSS أو Lottie أو أدوات النماذج الأولية مثل Figma. ويستطيع المستخدم في إعدادات نظام التشغيل تقليل الحركة، وعلى المصمم احترام هذا الخيار.