ماذا تفعل هذه الأداة؟#

تقرأ هذه الأداة النص الموجود داخل الصورة وتحوّله إلى نص قابل للتعديل والنسخ، وهو ما يُعرف بالتعرّف الضوئي على الحروف (OCR). يمكنك تحويل الصورة الى نص مكتوب دون تثبيت أي برنامج ودون تسجيل. يعتمد المحرّك على Tesseract بنماذج شبكات عصبية مدرَّبة على العربية والفارسية والإنجليزية، ويعمل مباشرة داخل متصفحك.

الخصوصية: الصورة لا تغادر جهازك#

معظم مواقع OCR ترفع صورتك إلى خوادمها. أما هنا فيُحمَّل المحرّك وبيانات اللغة مرة واحدة من هذا الموقع، ثم تتم المعالجة كلها على هاتفك أو حاسوبك. لذلك يمكنك تحويل المستندات الشخصية والإيصالات وصفحات الكتب بأمان. يحتاج الاستخدام الأول إلى تنزيل بضعة ميغابايتات، وفي المرات التالية تُقرأ بيانات اللغة من ذاكرة المتصفح فتبدأ الأداة أسرع.

نصائح للحصول على أفضل دقة#

  • إضاءة متساوية: صوّر في ضوء النهار أو تحت مصباح أبيض، وتجنّب ظل الهاتف أو يدك على الورقة. الفلاش على الورق اللامع يترك بقعة ضوء.
  • صورة مستقيمة ومن الأمام: أمسك الهاتف موازياً للصفحة. الأسطر المائلة والصفحات المنحنية هي أكبر مصدر للأخطاء. إن كانت الصورة مقلوبة جانبياً فاستخدم زر التدوير.
  • دقة كافية: يجب أن تكون الحروف كبيرة وحادة. اقترب من الورقة بدل التكبير الرقمي. لقطات الشاشة تعطي غالباً أفضل نتيجة.
  • الجزء المطلوب فقط: استخدم «تحديد جزء من الصورة» لاستبعاد الهوامش والصور والأعمدة الجانبية.
  • اللغة الصحيحة: اختر لغة النص الموجود في الصورة قبل البدء.

خيار «تحسين الصورة تلقائياً» يحوّل الصورة إلى الرمادي ويرفع التباين ويكبّر الصور الصغيرة ويصحّح الميلان الخفيف. يفضَّل إبقاؤه مفعّلاً، وإن ساءت النتيجة فأوقفه وأعد المحاولة.

قراءة النتيجة#

بعد كل صورة تظهر نسبة «الثقة» بجانبها. وعند تفعيل «إظهار الأسطر المشكوك فيها» تُلوَّن الأسطر التي لم يكن المحرّك واثقاً منها، لتراجعها مقابل الصورة. تُحذف المسافات الزائدة تلقائياً مع الحفاظ على فواصل الأسطر. وفي الوضع الفارسي تُستبدل «ي» و«ك» العربيتان بنظيرتيهما الفارسيتين.

عدة صفحات دفعة واحدة#

يمكنك اختيار عدة صور معاً، فتُقرأ واحدة بعد الأخرى بالترتيب ويُضاف نص كل صورة إلى النتيجة بسطر فارغ. تظهر الصور كمصغّرات، ويمكنك اختيار أي منها لتدويرها أو تحديد جزء منها ثم إعادة قراءتها وحدها دون إعادة البقية.

حدود الأداة#

التعرّف الضوئي ليس سحراً. خط اليد لا يُقرأ بشكل جيد، وكذلك الخطوط الزخرفية والنص فوق خلفيات مزدحمة والجداول المعقدة. قد تختلط بعض النقاط والحركات، لذا راجع النص النهائي خصوصاً الأرقام والأسماء. على الهواتف القديمة تكون الصور الكبيرة جداً بطيئة، وتحديد جزء من الصورة يسرّع المعالجة.