اللامركزية تعني أن السلطة والتحكم لا يتركزان في نقطة واحدة. ففي النظام المركزي تدير شركة أو مؤسسة واحدة الخوادم والقواعد والبيانات، كالبنك الذي يحتفظ بالحسابات ويستطيع تجميد أي حساب متى شاء. أما في النظام اللامركزي فتتوزع هذه المهام بين كثير من الحواسيب والأفراد المستقلين.
مثال من الحياة اليومية#
افترض أن لديك مكتبة مركزية واحدة تضم جميع الكتب. إذا أُغلقت انقطع وصول الجميع. والآن تخيّل أن كل حيّ يملك نسخة من جميع الكتب؛ فإغلاق مكتبة واحدة لا يسبب مشكلة. هذا هو منطق اللامركزية.
في عالم البلوكشين#
تُشغَّل شبكات مثل البيتكوين بواسطة آلاف العُقد، وليس لها مدير واحد. وتغيير القواعد يتطلب عادةً توافقًا جماعيًا.
المزايا والقيود#
- مقاومة أكبر للتعطيل أو الرقابة
- حاجة أقل إلى الوثوق بوسيط
- لكن السرعة عادةً أقل واتخاذ القرار أبطأ
- مسؤولية حفظ الأصول والمفاتيح تقع على المستخدم نفسه، وإذا أخطأ فلا يوجد دعم فني يستعيدها له
خطأ شائع#
اللامركزية طيف متدرج وليست مفتاح تشغيل وإيقاف. بعض المشاريع تصف نفسها في دعايتها بأنها «لامركزية بالكامل» بينما يملك عدد قليل من الأشخاص السيطرة الفعلية ويستطيعون تغيير القواعد أو تحريك الأموال. عند تقييم أي مشروع اسأل: من يملك مفاتيح الإدارة؟